إشراك الرجال والنساء من أجل المساواة بين الجنسين

هيئة الأمم المتحدة للمرأة/ عماد كريم

يسعى برنامج الرجال والنساء من أجل تحقيق المساواة بين الجنسين إلى فهم الأسباب الجذرية لعدم المساواة بين الجنسين في الدول العربية بشكل أفضل ومعالجتها من خلال اتباع نهج مبتكر من القاعدة إلى القمة، بما في ذلك من خلال إشراك الرجال والفتيان في تحقيق المساواة بين الجنسين. يركز هذا البرنامج الإقليمي بشكل خاص على مصر ولبنان والمغرب وفلسطين، وتموّله الوكالة السويدية للتعاون التنموي الدولي (Sida).

حلولنا

 في إطار هدفِه الشامل لتعزيز المساواة بين الجنسين في المنطقة، يعتزم البرنامج بشكل أكثر تحديدًا المساهمة فيما يلي: (أضف رموزًا توضيحية لكلٍ منها)

  • فهم الأسباب الجذرية لعدم المساواة بين الجنسين بصورة أفضل، واستخدام نهج قائم على الأدلة للدعوة لتغيير السياسات،
  • تعزيز قدرات وشبكات منظمات المجتمع المدني المعنيّة بالمساواة بين الجنسين وتمكين المرأة، مع التركيز على استدامة الحركات الجديدة والناشئة، بما في ذلك الحركات التي يقودها الشباب،
  • دعم تطوير حلول مبتكرة بقيادة المجتمع للنهوض بالمساواة بين الجنسين،

كيف نعمل:

جهود الدعوة القائمة على الأدلة، بما في ذلك استخدام الموارد التالية:

  • تُعدّ الدراسة الاستقصائية بشأن الرجال والمساواة بين الجنسين (IMAGES MENA) الذي تجريها هيئة الأمم المتحدة للمرأة، و منظمة برومندو، وشركاء الأبحاث المحليين في مصر ولبنان والمغرب ودولة فلسطين، أول دراسة متعددة الأقطار في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، والتي تلقي نظرة واسعة على حياة النساء والرجال ومواقفهم تجاه المساواة بين الجنسين.
  • تستخدم حملة التوعية الإقليمية #لأني_رجُل التي أُطلقت في عام 2017 النتائج الرئيسية التي توصلت إليها دراسة IMAGES MENA وغيرها من المنتجات المعرفية لتحدي القوالب النمطية للنوع الاجتماعي ولزيادة الوعي حول الأدوار الإيجابية التي يمكن أن يلعبها الرجال في تحقيق المساواة بين الجنسين.
  • تم إعداد أربع مذكرات إرشادية تستند إلى دراسة IMAGES MENA لإرشاد عملية تطوير السياسات والبرامج الوطنية بشأن الأبوة وتقديم الرعاية، والتنشئة الاجتماعية للنوع الاجتماعي، وإشراك الشباب مع التركيز على الفتيان، وإنهاء العنف ضد المرأة.
  • وعلاوةً على ذلك، أُجريت دراسة حالة للمساواة بين الجنسين في مكان العمل.
  • تتوفر مجموعة أدوات للدعوة حول الشباب والمساواة بين الجنسين لدعم الشباب للدفاع عن المساواة بين الجنسين، بالإضافة إلى عدد من وسائل الاتصال ومنتجات شبكات التواصل الاجتماعي.
  • أُنتجت منتجات بحثية ومعرفية عن حقوق المرأة في سياقات الأسرة المسلمة، والبحوث الكمّية حول الوصاية الذكورية في المغرب، وأدوات لتعزيز التفسيرات البديلة للنصوص الدينية بدعم من هذا البرنامج، وذلك بالتعاون مع منظمة "مساواة" الشريكة لهيئة الأمم المتحدة للمرأة، ومركز دراسات وبحوث المرأة في الإسلام (CERFI) في المغرب.

تنمية القدرات، ومشاركة المجتمع، والشبكات الشبابية

  • عزّز برنامج الرجال والنساء من أجل تحقيق المساواة بين الجنسين قدرة المنظمات المجتمعية على الاضطلاع بأنشطة لتعزيز المساواة بين الجنسين، بما في ذلك من خلال إشراك الرجال والفتيان في جهود تحقيق المساواة بين الجنسين. أُنشئت شبكة إقليمية من المدرِّبين في مجال النوع الاجتماعي في المنطقة، بدعم فني من مركز "أبعاد" للموارد في لبنان. تقوم المنظمات المجتمعية والوطنية المشارِكة في البرنامج في البلدان الأربعة باتخاذ إجراءات لتعزيز المساواة بين الجنسين، استنادًا إلى نتائج دراسة IMAGES MENA. فعلى سبيل المثال:
  • في مصر، تقوم جمعيات الشباب في المجتمعات المحلية بمكافحة التحرش ضد النساء من خلال رفع الوعي وإشراك سائقي التوكتوك وأصحاب محلات الحرف المهنية في المجتمعات المحلية لوقف التحرش الجنسي.
  • في المغرب، تعالج أيادي الأمل (منظمة مجتمع محلي) القوالب النمطية للنوع الاجتماعي وتدمج قيم المساواة بين الجنسين وحقوق الإنسان من خلال تدريب المعلمين والطلاب من الذكور والإناث وتنظيم مسابقات في المدارس.
  • في دولة فلسطين، تنظم مؤسسة الأفق للشباب ورش عمل للآباء حول الذكورة والنوع الاجتماعي لتشجيعهم على تحمل المسؤولية المشتركة مع الأمهات في تربية أبنائهم ومساعدة أطفالهم في أداء واجباتهم المنزلية. بعد تلقّي التدريب يؤثر هؤلاء الآباء بشكلٍ إيجابي على أقرانهم في المشاركة في هذه الأمر.
  • ﻓﻲ ﻟﺒﻨﺎن، أﺟﺮى التجمع اﻟﻨﺴﺎئي اﻟﺪﻳﻤﻘﺮاطي اﻟﻠﺒﻨﺎني (RDFL) اﺳﺘﻄﻼﻋًﺎ ﻟﻠﺮأي ﺣﻮل زواج اﻷﻃﻔﺎل ويستخدم ﻨﺘﺎﺋﺞ الاستطلاع كأﺳﺎس ﻟﺘﻮﻋﻴﺔ اﻟﺠﻤﺎهير واﻷﺣﺰاب اﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﺣﻮل هذه اﻟﻘﻀﻴﺔ. تُعقد اجتماعات مع البرلمانيين والأحزاب السياسية لتقديم القانون الذي اقترحه التجمع وممارسة الضغط من أجل مناقشته في البرلمان، ومن ثم اعتماده والتصديق عليه. يُشجِّع المشروع إشراك الرجال والفتيان من الأحزاب السياسية ومنابر الإعلام، كصنّاع قرار وآباء وقادة مجتمع، من خلال التوعية حول النوع الاجتماعي والمعايير الثقافية، وحثّهم على رفض زواج الأطفال وتعزيز السلوكيات المُنصِفة للنساء.
  • قامت منظمات حقوق المرأة  وغيرها من المنظمات بتحسين قدراتها على تعزيز المساواة بين الجنسين في سياق الأسرة من خلال استخدام التفسيرات النسوية للإسلام، والتي أفادت أيضًا مناهج الدراسة الجامعية، كما أُنشئت شبكة إقليمية من نشطاء حقوق المرأة.
  • يدعم البرنامج نشر أفضل الممارسات في هذا المجال من خلال استخدام تبادل الخبرات داخل المنطقة وفيما بينها وبين المناطق الأخرى. كما ساهم البرنامج في إنشاء منتدى المكتب الإقليمي لهيئة الأمم المتحدة في الدول العربية للابتكار في مجال النوع الاجتماعي بهدف إشراك الشبان والشابات في مختلف أنحاء المنطقة في تعزيز المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة في سياقها الوطني. ويتمثل جزء أساسي من عمل المنتدى في مبادرة "قصتها" (HerStory) لإشراك الشباب في تعزيز المساواة بين الجنسين وزيادة الوعي بقيادة المرأة ومساهمتها في التنمية البشرية، بما في ذلك من خلال دعم تمثيل المرأة وحضورها بشكل أفضل على الإنترنت.

 المنشورات:

النتائج الرئيسية لدراسة IMAGES MENA

  • رغم أن أغلبية الرجال الذين شملهم الاستطلاع في البلدان الأربعة كانت لديهم وجهة نظر تقليدية لأدوار المنوطة بالنوع الاجتماعي – حيث يتمثل واجب الرجل في توفير الرعاية للأسرة وواجب المرأة في رعاية المنزل والأطفال - أقرّت أقلية متميزة [1] مساواة المرأة بالرجل في العديد من جوانب الحياة العامة والخاصة ودعمت ذلك؛
  • وفي مصر والمغرب وفلسطين [2]، لم تختلف آراء الشباب حول المساواة بين الجنسين عن وجهات نظر الرجال الأكبر سنًا بصورة ملحوظة (يتناقض ذلك مع الوضع في المناطق الأخرى حيث أظهر الرجال الأصغر سنًا مواقف أكثر إنصافًا مقارنةً بالجيل الأقدم)؛
  • تكمُن جذور العنف القائم على النوع الاجتماعي في القوة المحدودة للمرأة، وفي المواقف الداعمة للعنف، وفي الطفولة ذات المستوى العالي من العنف. يتجلى العنف الذي يعانيه الرجال والنساء كأطفال في مرحلة البلوغ في ممارسة العنف ضد أطفالهم؛
  • هناك محركان رئيسيان للمواقف والممارسات الأكثر إنصافًا: وجود آباء أكثر إنصافًا ومشاركةً، أو ظروف حياة تُجبِر الرجال على الاضطلاع بأدوار أسرية جديدة. 

الفيديوهات التي أُنتِجت في إطار البرنامج:

للحصول على قائمة كاملة بالفيديوهات يُرجى الضغط هنا”.

التواصل مع فريق البرنامج:

 

[1] شملت الدراسة ربع الرجال في كلٍّ من البلدان الأربعة أو أكثر من ذلك.

[2] في لبنان، يُظهر الرجال الأصغر سنًا مواقف أكثر إنصافًا من الجيل القديم.