إجازة أبوة أطول في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.. مطلب واضح من جهات صنع القرار وفقًا لأحدث أبحاث هيئة الأمم المتحدة للمرأة

التاريخ:

[بيان صحفي]
للنشر الفوري 

Men engaging in house chores, Tyre, Lebanon - fatherhood, 2020.
رجال يشاركون في رعاية أطفالهم في صور، لبنان، مشروع الأبوة، 2020. الصورة: هيئة الأمم المتحدة للمرأة/مروان طحطح. 

إجازة أبوة أطول في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.. مطلب واضح من جهات صنع القرار وفقًا لأحدث أبحاث هيئة الأمم المتحدة للمرأة

  •  
    بحث غير مسبوق أجرته هيئة الأمم المتحدة للمرأة، يسجل لأول مرة على الإطلاق وجهات نظر 1,154 صانعة وصانع قرار من الحكومات، والقطاع الخاص، ومنظمات المجتمع المدني، من خمسة بلدان في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وهي: الأردن ولبنان والمغرب وفلسطين وتونس، حول إجازة الأبوة ومشاركة الرجال في رعاية الأطفال.
  • وجد البحث أن 86 في المائة من صانعي وصانعات القرار، الذين شملهم الاستطلاع، يؤيدون تمديد إجازة الأبوة في بلدانهم. وعلاوة على ذلك، يرى 62 في المائة من صانعي وصانعات القرار أن مشاركة الرجال في رعاية الأطفال يجب أن تكون جزءًا من جداول الأعمال الوطنية. وفي كلتا الحالتين، كان دعم صانعات القرار أعلى مقارنة بنظرائهن الرجال.
  • يؤيد 55 في المائة من صانعي وصانعات القرار من المؤسسات العامة التي شملها الاستطلاع، و52 في المائة من القطاع الخاص، إجازة والدية متساوية المدة لكلا الوالدين. ومن المثير للاهتمام أن 26 في المائة فقط من العاملين والعاملات في القطاع العام، و36 في المائة من القطاع الخاص، يعتقدون أن زملاءهم وزميلاتهم سيدعمون ذلك الرأي، على الرغم من ارتفاع مستوى الدعم في الواقع.

(القاهرة - عمَّان) 25 أيلول/سبتمبر 2023، تُظهر دراسة هيئة الأمم المتحدة للمرأة الجديدة أنه خلافًا للاعتقاد السائد، فإن صانعي وصانعات القرار في منطقة الدول العربية ينظرون بشكل إيجابي للغاية لإجازة الأبوة ومشاركة الرجال في رعاية الأطفال.  

تُعد نتائج هذه الدراسة التي تحمل عنوان: "البُنى المعرفية والمواقف والممارسات المؤسساتية المتعلقة بإجازة الأبوة ودور الرجال في رعاية الأطفال في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا"، التي أجريت بالشراكة مع مركز العالم العربي للبحوث والتنمية (أوراد)، حاسمة لدعم صانعي وصانعات السياسات في المنطقة بما في ذلك الحكومات، والبرلمانات، والقطاع الخاص، والنقابات العمالية، ومنظمات المجتمع المدني، ووسائل الإعلام، والأوساط الأكاديمية، وذلك من خلال أدلة على أهمية إجازة رعاية الأطفال وإجازة الأبوة للرجال. وتقدم الدراسة توصيات عملية لدعم التغييرات القانونية والسياساتية التي تعزز مشاركة الرجال في رعاية الأطفال، ممَّا يؤدي ليس فقط إلى زيادة الرفاه داخل الأسر، ومجتمعات أكثر تماسكًا وإنصافًا من منظور النوع الاجتماعي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ولكن أيضًا إلى زيادة دخل الأسر مع دخول المزيد من النساء إلى سوق العمل.

وتشمل هذه التوصيات تعزيز الوعي العام بفوائد مشاركة الرجال في رعاية الأطفال، وتوسيع خدمات رعاية الأطفال والسياسات المراعية للأسرة في مكان العمل لتلبية احتياجات كل من الموظفين والموظفات الذين لديهم أطفال وأشخاص مُعالين، والسعي إلى إصلاحات قوانين العمل لتمديد إجازة الأبوة، من بين أمور أخرى.

ويُظهر التقرير أيضًا أنه على الرغم من أن الأعراف الاجتماعية التمييزية ما زالت تؤكد الصور النمطية التقليدية للنوع الاجتماعي، فإن هناك إدراكًا متزايدًا في العالم العربي بأن ممارسات الرعاية ومسؤوليات الأبوة والأمومة ضرورية لتحقيق المساواة القائمة على النوع الاجتماعي وتمكين المرأة. وسلَّط التقرير الضوء على أن الخطابات التقليدية حول رعاية الأطفال تتغير بالفعل نتيجة التغيرات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية السريعة. وتشمل هذه التغيرات الضغوط الاقتصادية على وحدة الأسرة، والتحول من الأسر الكبيرة إلى أسر النواة، وتسارُع وتيرة التوسع الحضري، وانخفاض معدلات الخصوبة، وتحسين المساواة القائمة على النوع الاجتماعي في مكان العمل وفي التعليم، وزيادة إمكانية الوصول إلى التكنولوجيات الحديثة ووسائل التواصل الاجتماعي.

ونتيجة لذلك، أشار التقرير إلى أن الأسر تعتمد بشكل متزايد على تقديم الرعاية من خارج الأسرة، لا سيما في المناطق الحضرية، للأزواج الشباب، والنساء المطلقات أو المنفصلات، والأرامل، والأزواج العاملين الذين لديهم أطفال.

وتعكس النتائج الإيجابية لهذا التقرير الذي يركز على صانعي وصانعات القرار، نتائج أبحاث هيئة الأمم المتحدة للمرأة، التي أجريت في الفترة بين عامي 2017 و2022، والتي تُظهر أن غالبية الرجال في منطقة الدول العربية يرغبون في قضاء المزيد من الوقت مع أطفالهم. ويقدم التقرير الجديد بيانات واعدة حول كيفية دعم مشاركة الرجال في رعاية الأطفال، وكيف تعود بالنفع على الرجال والنساء وأسرهم والمجتمعات والاقتصادات بشكل عام في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وخارجها.

مقتطفات من خطابات المتكلمين والمتكلمات في فعالية إطلاق البحث:

  • قالت المديرة الإقليمية لهيئة الأمم المتحدة للمرأة في الدول العربية السيدة سوزان ميخائيل الدهاجن: "تُظهر هذه الدراسة الرائدة أن 86 في المائة من صانعي وصانعات القرار في خمس دول عربية يؤيدون تمديد إجازة الأبوة. وتتوافق هذه النتيجة تمامًا مع نتائج الدراسات الأخيرة التي أجرتها هيئة الأمم المتحدة للمرأة، والتي تظهر أن غالبية الرجال في المنطقة يرغبون في قضاء المزيد من الوقت مع أطفالهم. وتمهد هذه الأدلة والتوصيات الواردة في الدراسة الطريق أمام المنطقة لتمكين الرجال من قضاء المزيد من الوقت مع أطفالهم، ممَّا يتيح بدوره مشاركة المرأة في القوة العاملة المدفوعة الأجر، وبالتالي زيادة دخل الأسرة والرفاه العام".
  • قالت مستشارة السفارة السويدية في الأردن السيدة كاميلا ريدنر: "توفر هذه الدراسة الإقليمية الفريدة رؤى ذات مغزى حول الممارسات والمعتقدات الحالية المتعلقة برعاية الطفل، والمساواة القائمة على النوع الاجتماعي من قبل صانعي وصانعات القرار في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وتقدم النتائج التي توصلت إليها الدراسة صورة متباينة، ومع ذلك فهي طريقة واعدة للمضي قدمًا لمساعدة الحكومات والقطاع الخاص ومنظمات المجتمع المدني وغيرها، على السعي لتحقيق المزيد من المساواة بين الذكور والإناث في مجال رعاية الأطفال في المنطقة".

للاستفسارات الإعلامية، يُرجى التواصل مع:

رئيسة قسم الاتصالات في المكتب الإقليمي لهيئة الأمم المتحدة للمرأة في الدول العربية، مونتيرا ناركفيتشين | البريد الإلكتروني: [ انقر للكشف ] | الهاتف: 266 8527 100 (20+)

ورقة المقتطفات:

  • "صهري طبيب، وابنتي كذلك. وهو يرفض مساعدة زوجته في رعاية ابنته أثناء وجودها في المنزل وأثناء انشغالها بالعمل خارج المنزل. ونتيجة لذلك، فإن جدة الطفلة هي التي تعتني بها حتى تعود والدتها من العمل". (سيدة، 50 عامًا، مقدمة معلومات رئيسية، المجتمع المدني)
  • "لا يزال المجتمع يعتبر المنزل هو مكان المرأة، وأن خروجها إلى العمل يمكن أن يمثل عبئًا إضافيًّا عليها". (سيدة، 36 عامًا، مقدمة معلومات رئيسية، القطاع الخاص)
  • "في رأيي، المرأة لديها فهم أفضل لمنزلها وأطفالها. وهذا يجعلها المسؤولة عنهم في المقام الأول. وبعض الأزواج، حتى عندما يساعدون زوجاتهم، لا يتحدثون عن ذلك خشية من أن ينظر المجتمع إليهم باعتبارهم ضعفاء". (سيدة، 39 عامًا، مقدمة معلومات رئيسية، ممثلة حكومية)

ملاحظات فريق الإعداد:

يحتوي التقرير على ثلاثة فصول، هي: الفصل الأول، يقدم خلفية البحث، والإطار المفاهيمي، ومنهجية البحث. ويركز الفصل الثاني على دور الرجال في رعاية الأطفال في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ودراسة المواقف، والتمييز في مكان العمل، والمواقف بشأن إجازة الأبوة. بينما يناقش الفصل الثالث نقاط الانطلاق، وتوصيات العمل المستقبلي.

نبذة عن هيئة الأمم المتحدة للمرأة:

هيئة الأمم المتحدة للمرأة هي كيان الأمم المتحدة المكرس لتحقيق المساواة المبنية على النوع الاجتماعي وتمكين المرأة. وقد أُنشئت هيئة الأمم المتحدة للمرأة، بوصفها مناصرًا عالميًّا للنساء والفتيات، للتعجيل بإحراز تقدم في تلبية احتياجاتهن في جميع أنحاء العالم.

أجري البحث الإقليمي الذي تم إطلاقه اليوم في إطار البرنامج الإقليمي لهيئة الأمم المتحدة للمرأة "الرجال والنساء من أجل تحقيق المساواة القائمة على النوع الاجتماعي في الدول العربية"، بتمويل من السويد.

 

الصور

Launch Event of Regional Research Report Knowledge, Attitudes, and Practices of Institutional Actors on Paternity Leave and the Role of Men in Childcare in the Middle East and North Africa Region