بيان صحفي: إطلاق اسم "مبادرة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك لتمكين المرأة في السلام والأمن" على برنامج هيئة الأمم المتحدة للمرأة لتدريب النساء على العمل في القطاع العسكري وحفظ السلام
البرنامج التدريبي الرائد هو نتاج التعاون بين حكومة دولة الإمارات وهيئة الأمم المتحدة للمرأةالتاريخ:

27 أيلول/ سبتمبر 2020، أبو ظبي - أعلن الاتحاد النسائي العام لدولة الإمارات العربية المتحدة اليوم أن برنامج التدريب على السلام والأمن للمرأة قد أعيد تسميته ليصبح "مبادرة الشيخة فاطمة بنت مبارك للمرأة للسلام والأمن"، مما يظهر أعلى مستوى من الدعم السياسي للبرنامج، فعلى خلفية الصراع المتصاعد على مستوى العالم، يعمل برنامج التدريب التاريخي هذا على بناء قدرات المرأة في قطاعي الجيش وحفظ السلام برعاية حكومة الإمارات العربية المتحدة وتستضيفه مدرسة خولة بنت الأزور العسكرية في أبو ظبي.
تحت رعاية صاحبة السمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام، ورئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، والرئيسة العليا لمؤسسة التنمية الأسرية، تم إنشاء البرنامج في أيلول/ سبتمبر 2018 من قبل وزارة الدفاع الإماراتية والاتحاد النسائي العام حيث يعملان على بناء قدرات المرأة وتطويرها في قطاعي الجيش وحفظ السلام. وفي هذا الصدد، تلعب هيئة الأمم المتحدة للمرأة دورًا رئيسيًا في تقديم الدعم والمشاركة في وضع المعايير ودعم القدرات في مجال المرأة والسلام والأمن. وشهد التوقيع على الاتفاقية التي تخلد هذا التعاون وتحتفي به معالي الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي لدولة الإمارات العربية المتحدة، وذلك خلال زيارته لنيويورك لقيادة مشاركة الإمارات في الدورة الثالثة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة.
تهدف مبادرة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك لتمكين المرأة في السلام والأمن إلى تعزيز مشاركة المرأة في قطاعي الأمن والسلام وزيادة عدد النساء المؤهلات للعمل في القطاع العسكري، وإنشاء شبكات لدعمهن حول العالم، كما تسهم المبادرة في تحقيق الأهداف الاستراتيجية لقرار مجلس الأمن رقم 1325، والذي أكد لأول مرة لأول مرة الصلة التي لا تنفصم بين المساواة بين الجنسين ومشاركة المرأة في السلام والأمن الدوليين وسلط الضوء على الدور الحاسم لمشاركة المرأة الكاملة والمتساوية في حل النزاعات وإحلال السلام وحفظه.
وبهذه المناسبة، صرحت سعادة نورة السويدي، مديرة الاتحاد النسائي العام، قائلة " إنه لتشريف كبير إطلاق اسم سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك (حفظها الله) على هذا البرنامج التدريبي الرائد الذي حقق من النجاحات والإنجازات غير المسبوقة خلال عامين من تأسيسه، ما جعله موضع تقدير المنظمة الأممية كونه الأول من نوعه في العالم، حيث تقوم قواتنا المسلحة الباسلة بتدريب النساء من الدول الشقيقة والصديقة على العمل العسكري، مما يدلل بشكل عملي على دعم دولة الإمارات لتمكين المرأة في كل القطاعات، ومساهماتنا اللامحدودة في الدفع بجدول أعمال المرأة والسلام والأمن."
كما صرحت فومزيلي ملامبو-نكوكا، وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة، والمديرة التنفيذية لهيئة الأمم المتحدة للمرأة قائلة "لقد سررت كثيرًا بنجاح البرنامج التدريبي المرأة والسلام والأمن، والذي يمكنه تدريب الجيل القادم من القيادات النسائية في القطاع العسكري وقطاع حفظ السلام في إفريقيا وآسيا والشرق الأوسط."
وأكملت قائلة "تفتخر هيئة الأمم المتحدة للمرأة بدعم هذا الجهد الفريد كشريك رئيسي، وذلك من خلال تقديم خبرتها في مجال المرأة والسلام والأمن إلى هذا البرنامج. كما تشير الأدلة إلى أن مشاركة المرأة في حل النزاعات وبناء السلام يؤدي إلى استتباب السلام لفترة أطول، لذا فمن الضروري لزيادة فعالية قوات الأمن أن تعمق معرفتها وفهمها للمساواة بين الجنسين وحقوق المرأة."
ومن الجدير بالذكر، أن الدورة الأولى للبرنامج التدريبي قد انطلقت في يناير 2019 بمشاركة 134 امرأة عربية من 7 دول وبعد نجاح الدورة الأولى من البرنامج، تم الاتفاق بين دولة الإمارات وهيئة الأمم المتحدة للمرأة على توسيع نطاق المشاركة لتضم دولاً من أفريقيا وآسيا، في مبادرة غير مسبوقة في تاريخ المنظمة الدولية. وفي كانون الثاني/ يناير 2020، بدأت الدورة الثانية بمشاركة 223 امرأة من 11 دولة أفريقية وآسيوية وعربية، قمن جميعهن بإتمام التدريب في نيسان/ أبريل 2020.
-انتهى-
نبذة عن مكتب اتصال هيئة الأمم المتحدة للمرأة في دول مجلس التعاون - الإمارات العربية المتحدة:
تعتبر الإمارات العربية المتحدة داعمًا قويًا لهيئة الأمم المتحدة للمرأة منذ إنشائها في عام 2010، وفي تشرين الأول/ أكتوبر 2016، تم افتتاح مكتب الأمم المتحدة للمرأة للاتصال في دولة الإمارات العربية المتحدة من خلال اتفاقية بين الاتحاد النسائي العام ووزارة الخارجية والتعاون الدولي وهيئة الأمم المتحدة للمرأة تحت رعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك "أم الإمارات"، رئيسة الاتحاد النسائي العام ورئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة والرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية.