على لسان عائشة التبولي "بإمكاننا، القيادات الشبابية، أن نحدث تغييرًا أكثر إذا حصلنا على تمكينًا ودعمًا أكبر"

التاريخ:

عائشة التبولي، منسقة مساعدة بمنظمة "معًا نبنيها". الصورة: هيئة الأمم المتحدة للمرأة/ عماد كريم

تعمل عائشة التبولي، التي تبلغ من العمر 22 عامًا، كمنسقة مساعدة بمنظمة "معا نبنيها" ولطالما عملت على قضايا المرأة منذ أن كانت تبلغ من العمر 15 عامًا، ومن خلال عملها هذا استطاعت عائشة أن تنمي قدرات أصحاب المصلحة من الشباب والشابات على التحدث ومعالجة القضايا بغية تمكين النساء والشباب والشابات من القيام بأدوار فعالة في عمليات صنع القرار في إطار قراري مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة ( 1325) و (2250) وتدرس عائشة حاليًا العلوم السياسية مع تخصص في العلاقات الدولية وفي السياسة العامة والإدارة في الجامعة الأمريكية بالقاهرة، مصر.

حضرت عائشة المنتدى الإقليمي للشباب حول إنهاء العنف ضد المرأة والذي تموله حكومة اليابان بسخاء كما أنها عضوة في برنامج أجورا الابتكار في قضايا النوع الاجتماعي.

تقول عائشة "كلي إيمان بأنه يمكن أن يكون للشباب والشابات دور حاسم في تغيير الوضع الراهن وأكبر دليل على ذلك هو التغييرات التي نجح الشباب والشابات في المنطقة العربية في إحداثها في 2011، أي الربيع العربي، ومنذ ذلك الحين، يبذل الشباب والشابات جهودهم للتأثير إيجابيًا على السياسات أما العنف ضد المرأة، فأنا قد قابلت العديد من النشطاء من الشباب والشابات والذين يعملون على مكافحة هذه القضية سواء من خلال العمل الدعائي للتأثير على صانعي السياسات حتى يرسوا أسس قانونية من شأنها أن تقضي على العنف القائم على النوع الاجتماعي أو عن طريق حملات التوعية ولذلك أقول أن بإمكاننا، الشباب والشابات، أن نؤثر أكثر إذا حصلنا على تمكينًا ودعمًا أكبر."

وأنا أرى أن التحدي الرئيسي لإنهاء العنف ضد النساء والفتيات في منطقة الدول العربية هو الافتقار إلى سياسات وقوانين عاملة تُجرم العنف ضد المرأة، فضلاً عن عدم وجود آليات استجابة فعالة لمساعدة الناجيات اللائي يتقدمن للإبلاغ عن مثل هذا النوع من الجرائم.

بصفتي عضوًا في كلا من برنامج أجورا الابتكار في قضايا النوع الاجتماعي التابع للأمم المتحدة و "معاً نبنيها"، أعمل على برنامج أعمال النساء والشباب والسلام والأمن الذي يتضمن تعزيز الحماية والوقاية والمشاركة الفعالة وتعد معالجة العنف ضد النساء والفتيات من أهم الموضوعات في عملنا، فلقد قمنا بحملات توعية مثل "سوبر نساوين" التي أبرزت أوجه العنف المختلفة التي تواجهها النساء كل يوم في ليبيا، وبالفعل حققت هذه الحملة نجاحًا كبيرًا في الوصول إلى أكثر من نصف مليون شخص ومنهم الشباب وقد تم ذلك عن طريق حملات مكثفة على وسائل التواصل الاجتماعي خلال حملة " حملة الـ 16 يوم لمناهضة العنف ضد المرأة"