اليابان وهيئة الأمم المتحدة للمرأة تدعمان النساء والفتيات المتأثرات بالأزمات والنازحات في سوريا والعراق ولبنان

التاريخ:

[بيان صحفي]

القاهرة، مصر - قدَّمت حكومة اليابان مساهمةً ماليةً بقيمة 646,666 دولارًا أمريكيًا إلى هيئة الأمم المتحدة للمرأة، لدعم النساء والفتيات المتأثرات بالأزمات والنازحات في سوريا والعراق ولبنان، من خلال برنامج إنساني يمتد لعامٍ كامل من مارس/آذار 2026 حتى مارس/آذار 2027.

وهذا البرنامج، الذي يحمل عنوان «التدخلات الطارئة لدعم النساء والفتيات الأكثر هشاشةً والمتأثرات بأزمة النزوح متعددة الأبعاد في سوريا والعراق ولبنان»، يستجيب للتحولات المتسارعة المرتبطة بالنزوح العابر للحدود، وعودة اللاجئين، وإعادة الاندماج، في أعقاب سنواتٍ من النزاع وعدم الاستقرار. ويهدف البرنامج إلى تقديم الدعم المباشر لما يقارب 11 ألف امرأة وفتاة، مع الوصول بصورة غير مباشرة إلى أكثر من 60 ألف شخص، والإسهام في تحسين الاستجابة الإنسانية لصالح 4.6 ملايين امرأة وفتاة. ويعالج البرنامج التداعيات الخاصة للنزوح والعودة القسرية والأزمات الممتدة التي تواجه النساء والفتيات السوريات والعراقيات واللبنانيات، بمن فيهن اللاجئات، والنازحات داخليًا، والعائدات، والنساء في المجتمعات المستضيفة. ولا تزال النساء والفتيات يواجهن مخاطر متزايدة تتعلق بالحماية، بما في ذلك العنف ضد النساء والفتيات، وانعدام الأمن الاقتصادي، ومحدودية الوصول إلى الخدمات، فضلًا عن العوائق التي تحول دون العودة الآمنة والكريمة وإعادة الاندماج.

ومن خلال الدعم المقدم من حكومة اليابان، ستعمل هيئة الأمم المتحدة للمرأة على تعزيز الوصول إلى خدمات الحماية متعددة القطاعات والمنقذة للحياة، بما يشمل إدارة الحالات للناجيات من العنف ضد النساء والفتيات، وتقديم الدعم النفسي والاجتماعي، وتوفير المساعدة القانونية، وآليات الإحالة. كما سيدعم البرنامج توسيع سبل العيش الطارئة وتنمية المهارات للنساء الأكثر هشاشة. كما سيسهم البرنامج في تعزيز وصول النساء إلى معلومات دقيقة وفي الوقت المناسب تراعي احتياجاتهن وظروفهن، بما يمكِّنهن من اتخاذ قرارات مستنيرة بشأن النزوح والعودة والخدمات المتاحة.

ويركّز أحد المحاور الأساسية للمبادرة على تعزيز قدرات القيادات النسائية والمنظمات التي تقودها النساء على الصعيد المحلي، وتمكينها من الاضطلاع بدور فاعل ومؤثر في الاستجابة الإنسانية، والتعافي المبكر، وتعزيز التماسك الاجتماعي، وجهود بناء السلام. كما سيدعم البرنامج إنتاج البيانات واستخدامها على نحوٍ يراعي احتياجات النساء والفتيات، بما يسهم في تطوير استجابات إنسانية أكثر شمولًا وفعالية في البلدان الثلاثة.

وقال الدكتور معز دريد، المدير الإقليمي لهيئة الأمم المتحدة للمرأة في الدول العربية: «تكون الاستجابة الإنسانية أكثر فاعلية عندما تشارك النساء بشكل كامل في تخطيطها وتنفيذها، وعندما يستفدن منها بصورة كاملة. ومن خلال هذا البرنامج، لا نستثمر فقط في الخدمات المنقذة للحياة، بل أيضًا في تمكين المرأة والمنظمات التي تقودها نساء، بوصفهن شريكات أساسيات في الاستجابة للأزمات، والمصالحة، وبناء السلام. نحن ممتنون بعمق لحكومة اليابان على شراكتها المتواصلة والتزامها بدعم حقوق النساء وحمايتهن وتعزيز دورهن القيادي».

يُولي البرنامج أولويةً للنساء والفتيات اللواتي يواجهن أشكالًا متفاقمة من الهشاشة، بمن فيهن الناجيات من العنف، والمعيلات لأسرهن، والأرامل، والمراهقات، والنساء كبيرات السن، والنساء ذوات الإعاقة، واللاجئات، والنازحات داخليًا، والعائدات. وسيُنفَّذ البرنامج بالتنسيق الوثيق مع السلطات الوطنية، وشركاء الأمم المتحدة، مثل المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين والمنظمة الدولية للهجرة، إلى جانب منظمات المجتمع المدني النسائية في البلدان الثلاثة.

ومن جانبها، أكدت البعثة الدائمة لليابان لدى الأمم المتحدة في نيويورك: «تواصل اليابان التزامها بحماية كرامة النساء والفتيات المتأثرات بالأزمات الإنسانية وحقوقهن وأمنهن. وبصفتها شريكًا طويل الأمد لهيئة الأمم المتحدة للمرأة، تفخر اليابان بدعم المبادرات التي تعزز الحماية والقدرة على الصمود وقيادة النساء في سياقات الأزمات والنزوح. ونتطلع إلى التنفيذ المستمر للبرنامج وتحقيق نتائجه المؤثرة.»

وتُعد حكومة اليابان شريكًا ثابتًا لهيئة الأمم المتحدة للمرأة منذ تأسيسها، حيث تواصل دعم جهود تحقيق المساواة بين المرأة والرجل وتمكين النساء في السياقات الإنسانية والتنموية وبناء السلام. وفي الدول العربية، تواصل مساهمات اليابان دعم تحسينات ملموسة في حياة النساء والفتيات المتأثرات بالنزاعات والنزوح.

وتُعد حكومة اليابان شريكًا ثابتًا لهيئة الأمم المتحدة للمرأة منذ تأسيسها، إذ تواصل دعم جهود تحقيق المساواة بين المرأة والرجل وتمكين النساء في سياقات العمل الإنساني والتنمية وبناء السلام. وفي الدول العربية، تواصل مساهمات اليابان تحسين أوضاع النساء والفتيات المتأثرات بالنزاعات والنزوح.

نبذة عن هيئة الأمم المتحدة للمرأة

تسعى هيئة الأمم المتحدة للمرأة إلى تعزيز حقوق المرأة، وتحقيق المساواة بين المرأة والرجل، وتمكين جميع النساء والفتيات. وبصفتها الهيئة الأممية الرائدة المعنية بتمكين المرأة، تضطلع الهيئة بدور محوري في إصلاح القوانين، وتعزيز المؤسسات، وتطوير السلوكيات الاجتماعية، وتحسين الخدمات، بهدف سد الفجوة بين الرجال والنساء وبناء عالم أكثر عدالةً ومساواةً لجميع النساء والفتيات. تضع الهيئة حقوق النساء والفتيات في صميم التقدّم العالمي، دائمًا وفي كل مكان. فتمكين المرأة ليس مجرد ما نقوم به، بل هو جوهر هويتنا ورسالتنا.

للاستفسارات الإعلامية، يُرجى التواصل مع:
نورا إيسايان، مسؤولة الإعلام الإقليمية، المكتب الإقليمي لهيئة الأمم المتحدة للمرأة في الدول العربية
البريد الإلكتروني: [ انقر للكشف ]
الهاتف: +962 795392926