بيان صحفي: الاجتماع الإقليمي حول تخطيط وتنفيذ مسوحات انتشار العنف ضد المرأة بالمنطقة العربية

التاريخ: 16 أكتوبر, 2019

المشاركون والمشاركات من الدول العربية في الاجتماع الإقليمي حول تخطيط وتنفيذ مسوحات انتشار العنف ضد المرأة في المنطقة العربية. الصورة: هيئة الأمم المتحدة للمرأة/ جرجس لويس

القاهرة، مصر- يمثل العنف ضد المرأة انتهاكًا خطيرًا لحقوق الإنسان في جميع أنحاء العالم، واعترف به المجتمع الدولي كعائق كبير يحول دون ليس فقط المساواة في النوع الاجتماعي وتمكين المرأة ولكن أيضًا للتنمية المستدامة والمنصفة، كما يتضح في خطة التنمية المستدامة 2030 وأهداف التنمية المستدامة السبعة عشر، وفي محاولة لتعزيز الوقاية من العنف ضد النساء والفتيات والتصدي له، تنظم هيئة الأمم المتحدة للمرأة ومنظمة الصحة العالمية (WHO) بالشراكة مع لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا) اجتماعًا يجمع الشركاء المعنيين في منطقة الدول العربية لمناقشة سبل المضي قدماً في النهوض بأساليب واستراتيجيات قياس العنف ضد المرأة (VAW) وفقًا للمعايير المنهجية والأخلاقية المتفق عليها عالمياً، ويهدف الاجتماع أيضًا إلى مناقشة إمكانات وضع استراتيجية وسبل للتعزيز من القدرات الإقليمية والوطنية على قياس العنف ضد المرأة والحصول على بيانات عالية الجودة وموثوق بها ذات الصلة.

تعمل هيئة الأمم المتحدة للمرأة، ومنظمة الصحة العالمية، ولجنة الإسكوا مع الدول الأعضاء في منطقة الدول العربية على ضمان توفر بيانات قابلة للمقارنة وذات جودة على مختلف أشكال العنف ضد المرأة تجمع على مدى الزمان لمعالجة الثغرات في البيانات الوطنية والوفاء بالتزامات السياسات والإبلاغ بموجب خطة التنمية المستدامة لعام 2030 وأهدافها (SDGs) واتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة (CEDAW) وإعلان ومنهاج عمل بيجين.

يأتي هذا الاجتماع في إطار البرنامج العالمي المشترك الذي تبلغ مدته 5 سنوات "تعزيز المنهجيات والقياسات وبناء القدرات الوطنية لتحليل بيانات العنف ضد المرأة" (2018-2022) والذي يشترك في تنفيذه هيئة الأمم المتحدة للمرأة ومنظمة الصحة العالمية والذي يموله وزارة التنمية الدولية في المملكة المتحدة (DFID). يفتح الاجتماع أيضًا نافذة الفرص لبلدان المنطقة لتبادل الدروس المستفادة والخبرات، فتعد هذه المبادرة جزءًا من الجهود العالمية الشاملة التي تبذلها هيئة الأمم المتحدة للمرأة لدعم الدول الأعضاء لمنع العنف ضد المرأة والتصدي له من خلال السياسات والبرامج المصممة والمنفذة على أساس البيانات والأدلة؛ فكلما كان فهمنا للعنف ضد المرأة أفضل من خلال سماعنا أصوات النساء وخبرات الناجيات، زادت فاعليتنا في التصدي له.

وفي الإطار ذاته، أكد السيد عبد الحميد شرف، رئيس قطاع السكان في الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء (CAPMAS) بمصر أنه: "لا توجد تنمية اجتماعية دون تحقيق المساواة الكاملة بين الجنسين والقضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة".

أما يلكا جيردوفتشي، أخصائية التمكين الاقتصادي للمرأة، المكتب الإقليمي لهيئة الأمم المتحدة للمرأة للدول العربية فقد أضافت قائلة: "قد يُنظر إلى جمع وتحليل شامل للبيانات على أنه شيء مكلف؛ بيد أن العائد الاقتصادي لهذا الاستثمار أكبر بكثير من التكلفة ويساهم في الحد من الخسارة الاجتماعية والاقتصادية التي تتأتى من العنف ضد النساء والفتيات"

للمزيد من المعلومات، بإمكانك التواصل مع:

نورهان النجدي، مسئولة شبكات التواصل الاجتماعي، المكتب الإقليمي لهيئة الأمم المتحدة للمرأة في الدول العربية

البريد الإلكتروني: nourhan.elnagdy@unwomen.org

الجوال: 8644 8280 12 20+