7
نتائج البحث
1 - 7 من 7 نتائج
التاريخ:
يقيّم هذا التحليل السريع من منظور النوع الاجتماعي المشترك RGA لانفجار ميناء بيروت مدى تأثر النساء والرجال والفتيات والفتيان والأقليات النوع الاجتماعي من الخلفيات المتنوعة بحدث 4 آب/أغسطس، مع تقييم عن كثب لتأثيره في كبار السن وذوي وذوات الاحتياجات الخاصة، واللاجئين/ات، والمهاجرين/ات وأفراد مجتمع الميم (LBQT) أي النساء المثليات ومزدوجات الميول الجنسية والمتحررات جنسيًا والمتحولات جنسيًا. وجد التحليل ان النساء اللواتي يعانين من هشاشة متزايدة نسبة كبيرة من السكان المتضررين، حيث تضم 51٪ من أسر السكان المتضررين أسر تعيلها نساء، و8٪ نساء مسنات يعشن بمفردهن، وهن في خطر متزايد فيما يعني الاستقرار الاقتصادي والعنف القائم على النوع الاجتماعي. وأبلغ 5٪ عن وجود أفراد من عائلاتهن من النساء الحوامل والمرضعات اللواتي تراجعت إمكانية وصولهن إلى الخدمات الصحية والإنجابية الدائمة. تبيّن التقديرات أن الرجال كانوا أكثر عرضة للقتل، فيما كانت النساء أكثر عرضة للإصابة بجروح في الانفجار. إن تأثير الانفجار جلّي من خلال تقليص فرص العمل لدى النساء. كان ثمة احتمال أقلّ بالنسبة للأسر التي تعيلها نساء، بالمقارنة مع الأسر التي يعيلها رجال، للإبلاغ عن أن أفرادها يدرون دخلًا في الأسابيع التي أعقبت الانفجار. ازدادت مخاطر العنف الجنسي والعنف القائم على النوع الاجتماعي، بسبب تعدد العائلات التي تعيش في أماكن مزدحمة ونقص الإنارة العامة في الشوارع. إن فهم الطبيعة الخاصة بالنوع الاجتماعي للمخاطر المتقاطعة ومراعاة الأصوات والمطالب من الجهات الفاعلة النسوية والعاملة في مجال حقوق المرأة ومن أفراد مجتمع الميم في لبنان أمر بالغ الأهمية لتجنب الضرر وتسهيل الاستجابة الإنسانية العادلة والتمكينية وتدخلات التعافي في أعقاب انفجار ميناء بيروت.
التاريخ:
تتعرض النساء والفتيات اللواتي يبقين في مراكز العزل المجتمعية المخصصة للمصابين بفيروس كوفيد -19 بشكل خاص للتحرش والعنف والاستغلال والاعتداء بسبب مخاطر الحماية القائمة على النوع الاجتماعي المحددة، بما في ذلك البقاء في مكان معزول والنوع الاجتماعي لطاقم العمل في المراكز والضعف الاقتصادي النساء والفتيات ومحدودية سبل طلب المساعدة أو صعوبة الوصول إليها. تتشارك منظمة الصحة العالمية وهيئة الأمم المتحدة للمرأة في قيادة التدخلات داخل مرافق العزل لحماية احتياجات النساء والفتيات، من خلال رصد الحماية، وضمان آليات تقديم الشكاوى والتعليقات، والتواصل مع المجتمع المحلي والعمل على تدريبه وبناء قدراته.
التاريخ:
وبينما يعمل لبنان على تلبية الاحتياجات الفورية الناجمة عن الانفجار، وعلى بدء التعافي من آثاره في ظل أزمة اقتصادية عميقة باتت أكثر تعقيدًا بسبب جائحة كورونا، من المهم أن تشمل جهود الإنعاش الجميع، وألا تهمل أحدًا لتشمل حاجات النساء والفتيات وأفراد مجتمع الميم. ولم تجر حتى الآن، سوى تحليلات قليلة لآثار الانفجار من منظور مراع للنوع الاجتماعي. ويشير تقييم أولي أجرته وكالة التعاون الفني والتنمية ِ ACTEDإلى أن النساء والمسنين والأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة (المرضى المزمنين، والأشخاص ذوي الإعاقة، والأسر التي يرأسها كبار السن) هم الأكثر حاجة إلى المساعدة في الحماية في جميع المواقع المتأثرة بالانفجار.
التاريخ:
يعد الإبلاغ عن المخاطر والمشاركة المجتمعية أداة أساسية للحكومات وشركاء التنمية، لضمان دراية الناس بالمخاطر الناجمة عن مرض كوفيد-19 والتي تهدد صحتهم وصحة أسرهم، و شمولوهم في الجهود الوطنية والمحلية لوقف انتشار الفيروس. وحتى تكون هذه الجهود فعَّالة، ينبغي أن تكون مراعية لمنظور النوع الإجتماعي وأن تشمل جميع شرائح المجتمعات، لا سيَّما الفئات الاجتماعية المهمشة والأكثر ضعفًا. وتشرح المبادئ التوجيهية العملية كيفية تعرض الفئات المهمشة للخطر أثناء الجائحة، وكيف يمكن للجهود الوطنية والمحلية التصدي لذلك.
التاريخ:
تهدف هذه الدراسة إلى تسليط الضوء على الأثر الاقتصادي والاجتماعي للأزمة على النساء والفتيات في ليبيا وعلى فرصهن في العمل والانتعاش الاقتصادي والمشاركة والتمكين.
التاريخ:
لا بد من تلبية الإحتياجات الفورية والطويلة الأجل للنساء والفتيات ودمجها في استجابة لبنان، لضمان حصول المرأة على الخدمات وتمتعها بحقوق الإنسان كما ولتمكينها من مواصلة الإسهام، على قدم المساواة، في تصميم هذه الإستجابة. إنطلاقاً من الدروس المستقاة من أوبئة أخرى، ولاسيما إيبولا وزيكا، توجز هذه الوثيقة قضايا النوع الإجتماعي المتصلة بتفشي فيروس كوفيد-19 والإستجابة له في لبنان. وتُقترح فيما يلي توصيات للعمل الفوري وكذلك الطويل الأجل موجهة لأصحاب المصلحة في لبنان في موضوع كوفيد-19.
التاريخ:
تشير التقديرات إلى أن أكثر من مليار شخص في العالم يعانون شك لا من أشكال الإعاقة حيث يبلغ متوسط معدل الانتشار بين السكان الإناث من عمر 18 سنة وما فوق ذلك 19.2 % مقارنة بـ12 % للذكور 1 ، ويمثلون بذلك حوالي 1 من كل 5 نساء. إن النساء ذوات الإعاقة لا تمثلن مجموعة متجانسة وهن تواجهن مجموعة متنوعة من الاعتلالات، بما في ذلك حالات جسدية ونفسية اجتماعية وذهنية وحسية قد يصاحبها أو لا قيود وظيفية. إن المجموعة المتنوعة من النساء والفتيات ذوات الإعاقة تضم أي ضا ذوات الهويات المتعددة والمتقاطعة، كمن تنتمين...