6
نتائج البحث
1 - 6 من 6 نتائج
التاريخ:
يكمن الهدف من هذا التقييم الإقليمي في التركيز على آثار استجابة الاقتصاد الكلي المترتبة على جائحة كوفيد- 19 في المنطقة العربية. ويحدد هذا الاستعراض الإقليمي الاتجاهات وأولويات السياسات السائدة في مختلف مجالات التدخلات وينظر في الآثار المحتملة للاستجابات والاستثمارات غير المستجيبة للاعتبارات المبنية على النوع الاجتماعي بشكل واسع[خلال فترة الستة أشهر الأولى للجائحة. يتم تقدير الأثر المبني على النوع الاجتماعي لهذه التدخلات مع التركيز على نتائج سوق العمل وسبل العيش. البلدان المشمولة في هذا التقرير...
التاريخ:
تمثّل المؤسسات الصغيرة والمتوسطة 95 في المئة من مجموع الشركات في لبنان، و50 في المئة من العمالة الوطنية. فبحسب المسح الذي أجراه البنك الدولي في عام 2019، تشارك النساء في ملكية 9.9 في المائة من هذه الشركات. أدى انفجار مرفأ بيروت إلى تفاقم وضع مترد أصلًا، بسبب الأزمات الاجتماعية والاقتصادية والصحية في لبنان. فتشير البيانات الأولية إلى أن ثمة عددًا كبيرًا نسبيًا من الأعمال التجارية التي تديرها نساء ضمن دائرة الانفجار. وقبل انفجار المرفأ، بدأ تنفيذ عدد كبير من مشاريع إنماء الاقتصاد وسبل العيش، بإدارة من جهات دولية ومحلية فاعلة، وبتمويل من مجموعة متنوعة من المانحين والوكالات الدولية. واستهدفت برامج عدة المؤسسات المتناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة من خلال توفير المساعدة التقنية وبناء القدرات، ولكن عددًا قليلًا من البرامج قدم الدعم المالي المباشر. وخلال العام الماضي، كان على البرامج القائمة أن تتكيف مع الأزمات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية المتزايدة، وكذلك الأزمة الصحية التي تسببت بها جائحة كورونا، علاوة على تداعيات انفجار المرفأ. وللمساعدة في ربط المؤسسات التي تحتاج إلى الدعم مع مقدمي ومقدمات الخدمات، من ضمنها تلك التي تتلقى دعما من هيئة الأمم المتحدة للمرأة. عمدت هيئة الأمم المتحدة للمرأة إلى تحديد مواقع المبادرات القائمة، وهي تنشط الآن في ربط المؤسسات المحتاجة مع الهيئات التي تقدم الدعم. وفي ظل الإستثمار الهادف إلى تعزيز الانتاج الوطني وزيادة فرص التوظيف، تشكل المؤسسات المتناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة المملوكة لنساء وسيلة هامة للتغيير والنمو.
التاريخ:
يقيّم هذا التحليل السريع من منظور النوع الاجتماعي المشترك RGA لانفجار ميناء بيروت مدى تأثر النساء والرجال والفتيات والفتيان والأقليات النوع الاجتماعي من الخلفيات المتنوعة بحدث 4 آب/أغسطس، مع تقييم عن كثب لتأثيره في كبار السن وذوي وذوات الاحتياجات الخاصة، واللاجئين/ات، والمهاجرين/ات وأفراد مجتمع الميم (LBQT) أي النساء المثليات ومزدوجات الميول الجنسية والمتحررات جنسيًا والمتحولات جنسيًا. وجد التحليل ان النساء اللواتي يعانين من هشاشة متزايدة نسبة كبيرة من السكان المتضررين، حيث تضم 51٪ من أسر السكان المتضررين أسر تعيلها نساء، و8٪ نساء مسنات يعشن بمفردهن، وهن في خطر متزايد فيما يعني الاستقرار الاقتصادي والعنف القائم على النوع الاجتماعي. وأبلغ 5٪ عن وجود أفراد من عائلاتهن من النساء الحوامل والمرضعات اللواتي تراجعت إمكانية وصولهن إلى الخدمات الصحية والإنجابية الدائمة. تبيّن التقديرات أن الرجال كانوا أكثر عرضة للقتل، فيما كانت النساء أكثر عرضة للإصابة بجروح في الانفجار. إن تأثير الانفجار جلّي من خلال تقليص فرص العمل لدى النساء. كان ثمة احتمال أقلّ بالنسبة للأسر التي تعيلها نساء، بالمقارنة مع الأسر التي يعيلها رجال، للإبلاغ عن أن أفرادها يدرون دخلًا في الأسابيع التي أعقبت الانفجار. ازدادت مخاطر العنف الجنسي والعنف القائم على النوع الاجتماعي، بسبب تعدد العائلات التي تعيش في أماكن مزدحمة ونقص الإنارة العامة في الشوارع. إن فهم الطبيعة الخاصة بالنوع الاجتماعي للمخاطر المتقاطعة ومراعاة الأصوات والمطالب من الجهات الفاعلة النسوية والعاملة في مجال حقوق المرأة ومن أفراد مجتمع الميم في لبنان أمر بالغ الأهمية لتجنب الضرر وتسهيل الاستجابة الإنسانية العادلة والتمكينية وتدخلات التعافي في أعقاب انفجار ميناء بيروت.
التاريخ:
إن حجم الأزمة في لبنان هائل. ففي حين أن البلد يحاول حاليًا الحد من تفشي جائحة كوفيد-19 التي بدأت في أوائل عام 2020 ويواجه في الوقت نفسه الآثار المدمرة لانفجار 4 آب/أغسطس 2020 كان أًصلًا غارقًا في أزمة اقتصادية غير مسبوقة. ويقدر أن أكثر من نصف السكان (55 في المائة) باتوا يعيشون تحت خط الفقر بحلول أيار/مايو 2020، بزيادة نسبتها 28 في المائة عن عام 2019.
التاريخ:
تتعرض النساء والفتيات اللواتي يبقين في مراكز العزل المجتمعية المخصصة للمصابين بفيروس كوفيد -19 بشكل خاص للتحرش والعنف والاستغلال والاعتداء بسبب مخاطر الحماية القائمة على النوع الاجتماعي المحددة، بما في ذلك البقاء في مكان معزول والنوع الاجتماعي لطاقم العمل في المراكز والضعف الاقتصادي النساء والفتيات ومحدودية سبل طلب المساعدة أو صعوبة الوصول إليها. تتشارك منظمة الصحة العالمية وهيئة الأمم المتحدة للمرأة في قيادة التدخلات داخل مرافق العزل لحماية احتياجات النساء والفتيات، من خلال رصد الحماية، وضمان آليات تقديم الشكاوى والتعليقات، والتواصل مع المجتمع المحلي والعمل على تدريبه وبناء قدراته.
التاريخ:
وبينما يعمل لبنان على تلبية الاحتياجات الفورية الناجمة عن الانفجار، وعلى بدء التعافي من آثاره في ظل أزمة اقتصادية عميقة باتت أكثر تعقيدًا بسبب جائحة كورونا، من المهم أن تشمل جهود الإنعاش الجميع، وألا تهمل أحدًا لتشمل حاجات النساء والفتيات وأفراد مجتمع الميم. ولم تجر حتى الآن، سوى تحليلات قليلة لآثار الانفجار من منظور مراع للنوع الاجتماعي. ويشير تقييم أولي أجرته وكالة التعاون الفني والتنمية ِ ACTEDإلى أن النساء والمسنين والأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة (المرضى المزمنين، والأشخاص ذوي الإعاقة، والأسر التي يرأسها كبار السن) هم الأكثر حاجة إلى المساعدة في الحماية في جميع المواقع المتأثرة بالانفجار.