نشرة حول قضايا النوع الاجتماعي - أزمة تلو أخرى: تداعيات التصعيد الأخير على النساء والفتيات في اليمن

الصورة
نشرة حول قضايا النوع الاجتماعي أزمة تلو أخرى: تداعيات التصعيد الأخير على النساء والفتيات في اليمن

منذ أواخر عام 2024 ، أدّى تصاعد النزاع في اليمن إلى تفاقم الأزمة الإنسانية المتدهورة أصلاً في البلاد. ففي الفترة ما بين فبراير/ شباط وأبريل/ نيسان 2025 ، أسفر القصف الكثيف عن سقوط أعداد كبيرة من الضحايا المدنيين، ونزوح واسع النطاق، وتدمير البنية التحتية الحيوية. كما أدت الهجمات على شرايين الحياة الرئيسية — ميناء الحديدة ومطار صنعاء في مايو/ أيار — إلى قطع طرق الإمداد، مما أعاق إيصال الغذاء والوقود والأدوية والمساعدات الإنسانية.

تسبّب هذا التعطيل في شلّ العمليات الإنسانية، حيث أُغلقت المرافق الصحية، وتقلّصت القدرة على توزيع الغذاء، وتعرقلت خدمات الطوارئ — ولا سيما في مناطق خطوط التماس. وتشير التقديرات إلى أن 9.6 مليون امرأة وفتاة يحتجن إلى المساعدة، ويواجهن عوائق متزايدة في الوصول إلى الخدمات الأساسية، بما في ذلك رعاية الأمومة، والمياه النظيفة، والدعم النفسي الاجتماعي. وقد أدّى تدمير المرافق الصحية وخزان للمياه إلى حرمان أكثر من 400 امرأة حامل ومرضع، و 9,600 طفل، من الحصول على الرعاية. وخلال الفترة بين يناير/ كانون 26% الثاني ومايو/ أيار 2025 ، نزح أكثر من 6,000 شخص، منهم يعيشون في أسر ترأسها نساء، ما يزيد من عدد النساء النازحات والبالغ 2.3 مليون امرأة في مختلف أنحاء اليمن. وتواجه النساء النازحات مخاطر تمتد من فقدان سبل العيش إلى تهديدات تمسّ سلامتهن وأمنهن.

وعلى الرغم من استمرار تعقيد النزاع في اليمن،فإن الوقف الهش للأعمال العدائية بين الولايات المتحدة وجماعة الحوثيين يُعد نافذة ضيقة لكنها حاسمة لخفض التصعيد والاستجابة الإنسانية. وينبغي اغتنام هذه الفرصة لتكثيف المساعدات التي تراعي احتياجات النساء والفتيات، واستعادة الخدمات الأساسية للنازحين والسكان المتأثرين بالنزاع.

عرض على الانترنت / تنزيل

معلومات ببليوغرافية

:نوع المورد Gender alerts
سنة النشر
2025
عدد الصفحات
14